عبد المجيد بن محمد
ارتكبت الحضارة الغربية المحرقة في أوج فكرها وفنونها الإنسانية. والنازية والشيوعية والرأسمالية ثلاث أنظمة شمولية أنتجها الغرب في ذروة حضارته. فهل يحق لنا إذًا أن نتساءل: ألا تُعدّ الحضارة، في حقيقتها، عملًا همجيًا؟
أُجريت الإبادة الجماعية في غزة على يد ثمانية ملايين صهيوني أمام ملياري مسلم يتلصصون على ما يرونه، وهم يصلّون خمس مرات في اليوم. كيف لنا أن نغفل حقيقة السلطة، لا في نظريات النهضة التي فشلت جميعها؟
لم يعد بإمكاننا لعب دور الضحية أمام الجاني، بل يجب أن نجد أسبابًا جوهرية (في التاريخ) للقيم نفسها التي فشلت جميعها.