قوة العلم والتكنولوجيا

عبد المجيد بن محمد

مهدت الحداثة الغربية الطريق لتقدمٍ أدى في نهاية المطاف إلى ثوراتٍ كبرى في العلوم والتكنولوجيا. ويلعب الغرب اليوم دورًا مهيمنًا في تاريخ البشرية. وتسير دول آسيوية مثل كوريا الجنوبية والصين على خطى هذه الحداثة. هل العلم نتاجٌ للتطور البشري أم ظاهرة ميتافيزيقية، علاقةٌ تربط الإنسان المعاصر بالعالم؟ إنه يكشف علاقتنا بالطبيعة والتطور وقوانين البقاء. لقد حلت الحداثة العلمية والتكنولوجية الغربية محل الفلسفة والدين والعلوم الاجتماعية، التي أصبحت عاجزةً عن البقاء في عصر الحداثة. لم يعد العلم أساسًا للبقاء، بل للسلطة والنفوذ. يبرز عالمان: الغرب التكنولوجي الذي يرسم ملامح المستقبل، والعالم الإسلامي الذي يغرق في مخلفات الماضي ويتلاشى فيها.

Related posts

الشر بين الاحتجاج الأخلاقي والوهم الميتافيزيقي

إذا كان الشر متأصلًا في طبيعتنا، فكيف نُحمّل البشرية المسؤولية؟

هل نلحق بالغرب… أم نلتحق بوهمه؟