ليس من السهل مقاربة مسألة الديميورج* والشر في فكر الشيخ عبدالواحد يحي( رينيه غينون) دون الوقوع في أحد فخّين شائعين: إمّا التبسيط الأخلاقي الذي يحوّل المسألة الميتافيزيقية إلى احتجاج إنساني …
Author
عيسى محمدي
فتح النقاش حول أصل الشر ليس جديدًا، لكن الجديد – والخطير – هو الخلط بين مستويات السؤال، وتحويل إشكال ميتافيزيقي عميق إلى محاكمة أخلاقية انفعالية للوجود، ثم إلباس هذا الاحتجاج …
هل ما يُسمّى بالعلم الحديث معرفة… أم أيديولوجيا متنكّرة في هيئة معادلات؟وهل الحداثة الغربية، التي تتباهى بقطيعتها مع الأسطورة والدين، قد تخلّصت فعلًا من الميتافيزيقا، أم أنها أنتجت أخطر ميتافيزيقا …
مقدمة: هذا السؤال مطروح ضمن مناظرة فكرية مفتوحة، لا بوصفه حكمًا مسبقًا ولا موقفًا نهائيًا، بل كمحاولة لمساءلة صلاحية مفهوم «الحضارة» اليوم، وحدود قدرته على تفسير الواقع أو الإسهام في …
أولاً: التشخيص: إمبراطورية تفقد مرجعياتها ضرب إيمانويل تود بيدٍ من حديد. في كتابه هزيمة الغرب، يفكّك الأنثروبولوجي بمنهجيةٍ دقيقة انحطاط حضارةٍ استيقظت ذات صباحٍ بلا روح. تشخيصه لا يقبل الجدل: …
في الخطاب العربي المعاصر، يُستدعى الدين غالبًا بوصفه المتهم الجاهز: متهمًا بالعجز عن حلّ مشكلة الشرّ، ودليلًا على «تخلّف» تاريخي يُراد له أن يفسّر كل إخفاق وكل عنف وكل انسداد. …
التوضيح الفرعي : كيف يتحوّل الإر*هاب إلى أداة نظامية لإدارة الخوف في العالم، ووسيلة لتمرير السلطة الاقتصادية والسياسية تحت ستار الرعب الافتتاحية يُعرض علينا الإر*هاب المعاصر كقدر أعمى، كعاصفة سوداء …
نقد المركزيّة الغربيّة: في فنّ الخلط بين الشكل الذاتي وشكل العالم كلّه
by عيسى محمدي
written by عيسى محمدي
ثمّة عاهةٌ ذهنيّة راسخة لدى شريحة من العقول الغربيّة -و كذا العقول المحلية المستغربة-، ولا سيما تلك المُشبَعة بالحليب اليعقوبي، تتمثّل في الاعتقاد بأنّ كلّ تنظيمٍ سياسي، في أيّ بقعة …
عند استنطاق تاريخ البشرية انطلاقاً من المذهب التقليدي للدولة السياسية، يتضح جلياً أن هذا المفهوم يندرج بالضرورة ضمن إطار رؤية مسبقة للعالم. وبعبارة أخرى، أمام أي واقع دولتي أو سياسة …
المدار المستعار والمركز الغائب: قراءة حمزة بن عيسى في استلاب النهضة
by عيسى محمدي
written by عيسى محمدي
ليست أزمة المسلم في السياسة أزمة أدوات، ولا أزمة أنظمة، بل أزمة إنسان. هكذا فكّر مالك بن نبي، وهكذا ينبغي أن يُقرأ اليوم، لا بوصفه مصلحًا أخلاقيًا ناعمًا، بل مفكّر …
